كل الحلقاتبودكاست ما لا يخبرونك عن التسويق
حلقة #13مع نهى فتحي⏱️33 دقيقة📅2022
الحلقة 13: أهمية توظيف القصة في التسويق | مع نهى فتحي
تقديم: مصطفى داود
•
إنتاج: Untold Marketing
•
إنتاج: Untold Marketing
▶ استمع للحلقة كاملة
Audio Stream
عن الحلقة دي وكواليسها
في حلقة النهاردة قعدت مع نهى فتحي (استشارية تسويق وسرد قصصي (Storytelling)) وفتحنا كواليس توظيف القصة في التسويق، وإيه اللي بيحصل فعلاً على أرض الواقع في السوق بعيداً عن الكلام النظري والكورسات المحفوظة.
ضيف الحلقة
نهى فتحي
(استشارية تسويق وسرد قصصي (Storytelling))
خبيرة في السرد القصصي التسويقي Storytelling، تساعد الشركات على بناء حكايات تلامس مشاعر الجمهور وترتبط بمنتجاتها.
📚قراءات وأدلة عمل مكملة لموضوع هذه الحلقة
مقال استراتيجي مكملموت المسوق المتوسط: ليه عصر وكلاء الـAI هيقسم الوكالات لأصفار أو شركات محتكرة؟تحليل استراتيجي لمستقبل الوكالات والمسوقين في عصر الوكلاء الأذكياء وأتمتة مهام النمو.أدلة العمل والأتمتةأدلة العمل والأتمتة التنفيذية للشركات والمسوقينمسارات عمل تفصيلية لتدقيق الـ GEO، تطوير الكريتيف، ورياضيات إهلاك الإعلانات.
📝 التفريغ النصي الكامل للحلقة كلمة بكلمة
اضغط للقراءة الكاملة (77 فقرة مُدققة)
🔍
مصطفى داود
[00:29]
[00:29]
اهلا بيكو في حلقة جديدة من بودكاست ما لا يخبرونك عن التسويق البودكاست يخبرك الحاجات التي لا تعرفها عن الماركتينج نحن نسجل في 8 مارس ونهارده اليوم العلامة المرأة كل سنة والمرأة بخير نتمنى أن تكونكم عجبتكم بمفهوم اليوم العلامة المرأة وفي حديث المرأة التي تعرفها
نهى فتحي
[00:53]
[00:53]
عن نجاحات
مصطفى داود
[00:53]
[00:53]
ونجاحات ونجاحات ومع ذلك أتمنى أن
نهى فتحي
[00:53]
[00:53]
تكونوا إعجابة معي وعن المرأة التي تعرف ما يتحدث عنه والسيدات
مصطفى داود
[00:53]
[00:53]
التي يحققون النجاحات والسيدات التي يعرفون أن يصنعون إنجازات ويتحدثون عن الأشياء التي يمكنهم إعطائها ويقدرون إعطائنا المصائح الأشياء التي نستطيع أن نعملها معايا النهاردة نوها فاتحي نوها هي سينيور كوبي رايتر ويونلاين انستركتر على يوديمي عندها كورس على يوديمي وفيديو كونتنت كرياتر وهتلاقوا طبعا فيديو لينك القناة في الديسكريبشن لو انتوا بتسمعوا على يوتيوب لو بتسمعوا من على سبوتيفاي والحاتي الجميلة زي كده فهتلاقوا في الـ description برضو وكالعادة دايماً كده بيبقى فيه سنس مختلف للضيف لما بيعرف نفسه يعني نوها فإحنا بنحبش نسمعه نقوله عن الضيف بنحب نسمع الضيف هيقوله عن نفسه فيعرفينا بنفسك
مصطفى داود
[01:39]
[01:39]
أهلا مصطفى أول حاجة شكرا على الصدد في فايد كاستر بتاعتك دا مشرف لجبير طبعاً طيب خليني أعرف نفسي باختصار كده أنا اسمي دوه فاتحي أنا خارجة تربية قسمي جنيزي دخلت مجال التسوير في 2014 ودرست بشكل احترافي واتخصصت في الـ content creation و الـ copywriting لأن أنا أصلاً كنت درس الكتابة بشكل متعمق في الكلية فكان الفكرة بس أني أوظفها في طور التسويق طول الفترة الفاتتة اتنقلت من شركات كتير ومع كل شركة كنت باخد خبرة مختلفة وقبل ما عمل شيفة أصلاً للتسويق كنت Instructor كنت معيدة في الأكاديمية البحرية وكنت برضو كاتبة إبداعية مؤخراً بقى قررت أن أنا أرجع أكون Instructor تاني بس Online على يدي بس مرة دي بقى في مجال ال-Copywriting وال-Content Creation برضو من أنواع المحتوى اللي أنا بحبه جداً
نهى فتحي
[02:43]
[02:43]
هو المحتوى المرئي مؤخراً قررت أن أعود لكي أكون مدربة أخرى فقط على الإنترنت على يدي ولكن هذه المرة في مجال التكليف
مصطفى داود
[02:43]
[02:43]
والتصوير أحب أيضاً أنواع المحتوى وهو المحتوى المرئي في صورة فيديو وذلك أجعلني أبدأ قناة خاصة بي على يوتيوب. بحاول من خلالها أن أنقل خباتي في الـ content creation بشكل عام.
مصطفى داود
[02:56]
[02:56]
نتشارك في أهدافنا في الآخر. ولكن نختلف شوية في الأساليب يعني أنا عندي قناة على اليوتيوب بس معظم الناس بتسمعني عليها ابل بودكاست او جوجل بودكاست بس هدف في الاخر اني احنا نحاول نوصل المحتوى العربي ومحتوى المحتوى المصري يعني المحتوى العربي عموماً لمستويات احنا حبين نشوفها زي إحنا دايماً بندور كده عالمحتوى الأجنبي لإنه هو دايماً قوي وسري فإحنا on a mission إحنا نخلي المحتوى العربي قوي وسري
مصطفى داود
[03:30]
[03:30]
فعلاً لا المحتوى العربي على النت فعلاً قليل مش بكل التفاصيل اللي موجودة بالمحتوى الانجليزي يعني مثلاً فيا رب نقدر نحقق الهدف ده يعني
مصطفى داود
[03:41]
[03:41]
هتمنى والله يعني خليني نغمص كده في حاجة انت كنت قلتيها في الstory telling ليه دايماً الناس بتقول ان القصة مهمة في التسويق لأي براند، وخصوصاً الآن؟
مصطفى داود
[03:57]
[03:57]
بص في الوقت الحالي، فكرة أن يكون في قصة، سواء قصة لبرانده أو قصة تسويقية، فهي لا تعتبر شيء أضافي أو رفاهي. لكنها أساسية لتعرف برنديمتريتي وإحقاق الربح الذي أريده في النهاية. لماذا تجزء التصويق من التسويق؟ لأنه الآن سوق المحتوى زحم، كل يوم نجد أن الأشياء تتناشر وتجد الشركات تتنافس وتدفع كثيرًا من المال طيب ليه الـ Storytelling جزء ليه تجزأ من التسويق بتاعي؟ لأن دلوقتي سوق المحتوى بقى
نهى فتحي
[04:27]
[04:27]
زحمة كل يوم ليني الحاجات بتتناشر وبتلاقي الشركات بتتنفس
مصطفى داود
[04:27]
[04:27]
وتدفع فلوس كتير قوي عشان بس تقدر تجذب انتباه جمهورها لشوية ثواني فزي ما بقى سهل قوي إن أنا أعلن عن الـ براند التاي اونلاين بقى صعبة قوي بالنسبة للناس إنها تلاحظ أو تميز البراندز اللي جودتها عالية لأن للأسف كل الإعلانات متشابهة ففكرة إن يكون عندك كمنتج قوي دي للأسف مش كافية حالياً لأن أنت محتاجة الأول تعرف إزاي تتكلم عنه بشكل يجعله مميز في وسط الزحمة كلها. وهكذا ظهر فكرة التصوير. ميزة القصة أن الناس يمكنها التفكير بسهولة. الدراسات تقول أن يمكنك التفكير أكثر من الحقائق بحوالي 22 مرة كمان القصة تحفز مشاعر معينة المشاعر هتخلي قصتك مفضلة عند الناس طبعاً المشاعر هتحددها عند كتابة القصتك مثلاً إعلامات كوكاكولا تحفز الشعور بالسعادة وهكذا. الآخر شيء أريد أن أتحدث عنه هو أن هذا البرند لكي يتعرف ويكون لديه تقليل يحتاج إلى أن يقدم أكثر من منتج أو خدمة وهنا يأتي دور القصة القصة كما قلنا قبل ذلك تنقل مشاعر معينة وتنقل طيب وكذلك تنقل أفكار كل هذه الأشياء ترسم صورة البراند في عقل الناس وتجعلها ليست مقطصرة فقط على شراء وبيع منتج، لكن بيكون لها تأثير أعمق جوههم، تخلق رابطة بينهم وبين البراند. لو نظرنا على براند نايكي، سنجد أن الكثير من إعلاناته والقصص التي فيها تكون مصدر الإلهام لمن يشاهدها. طبعاً، نايكي أصلاً يقومون بذلك لأن هذا هو براند برامزهم، أن يكونوا مصدر الإلهام والإبداع لكل رياضي في العالم فلما الـBrand يكون مؤثر أو بيؤثر بشكل مية على حياة الناس فده بيخلي لي روح والناس بتبدأ تبصله بنظرة مختلفة تماماً وبيفضلوا إنهم يشتروا منه على عكس طبعاً البراند اللي بيتمد على الإعلانات المباشرة اللي بتحفز بس على الإشارة
مصطفى داود
[06:41]
[06:41]
آه جميل جداً أنا عن نفسي بحب بيبسي وبيحبش كوكاكولا
نهى فتحي
[06:48]
[06:48]
هو على
مصطفى داود
[06:48]
[06:48]
فكرة برضو بيبسي تقريباً بيدي نفس الوايبز تقريباً يعني متشابه لحد الجديد
مصطفى داود
[06:54]
[06:54]
هو بره كوكاكولا منتشر أكتر بس أنا بحب أطعم بيبسي في هالموضوع ليه علاقة بإن بيبسي مؤثرة علي كفرد فبالتالي نقدر نقول إن فيه قوة لتأثير القصة بشكل عام على الأفراد؟ أو لو في حد بيقرأ القصة وبيشوفها بتأثر عليه هو كفرد مش كجماعة؟
مصطفى داود
[07:17]
[07:17]
بصة أكيد طبعا هي بتأثر على كل فرد بشكل ما طيب هقولك حاجة خلينا نفترض كده مع بعض لما بنتفرج على فيلم إيه اللي بيحصل ونفترض مثلاً إنه هو فيلم رعب افتكر كده كان إيه اللي بيحصل لك لما مثلاً تشوف فيلم رعب؟ طبعاً بتقعد طول الوقت متراقب إيه اللي بيحصل وحاسس بالتواثر وممكن لو ظهر فجأة مثلاً كئن مرعب أو حاجة كده ممكن تتخض بقى وضربات القلوب تزيد وجسمك يسخن. ولو كان هناك مشهد حزن، ممكن يتأثر الواحد ويمكن أن تنزل دموعه من عينيه. الأكثر من هذا، هو أنه يمكنك أن تقرأ قصة أو أن تشاهد فيلم يجعلك تحفظ أن تأخذ إجراء معين في حياتك أو تغير من شخصيتك تماماً. تخيل أن كل هذا يحدث بسبب القصة. طبعاً ردود الأفعال بتختلف على حسب نوع القصة وإذا كانت هي مرئية ولا مكتوبة وطبيعة الأحداث بتاعتها وطبعاً على حسب طبيعة الشخص نفسه، كما تقولين، ألا تتأثر بمفسي، ولكن في كل حال، فهي على حسب كل شخص، الفروق الفردية. لماذا كل هذا يحدث بسبب القصة؟ أو لماذا تأثير هذا يحدث أصلا؟ لأن القصة تغير كمية المخ وتجعلها تفرز مواد في الجسم وتسبب لك أعراض معينة وتجعلك تتصرف بشكل مختلف وسواء قصتي في صورة فيلم أو تمثلية أو حتى إعلان حيكون لها نفس التأثير على اللي بيشوفها أو اللي بيروها عشان كده احنا بنستعمل القصة في التسويق عشان تأثر على الناس وتغير سلوكهم وتخليهم ياخدوا قرار إنهم يشتروا الخدمة أو المنتج اللي احنا بنقدمه برضو ممكن المنظومات الخيرية يستخدموا القصة عشان يجمعوا تبرعات أو ينشروا الوعي ضد السلوك معين زي ما حصل كده مع المنظومة الأمريكية سنة 1998 المنظومة دي كان هدفها الأساسي أن تقلل عدد الناس الذين يدخلون في أمريكا وبالأخص الشاب في سن المراهقة فقد قاموا بإعلان غريب جداً وقامت بإعلانه باسم Body Bag وقامت بتعامل حملة تسمى Truth Campaign وهو موجود على النت، لو أردت أن تشاهدوا. كان الإعلان يوضح من خلال القصة أو ممكن نقول مشهد من قصة لأن مش كل الإعلانات بيبقى قصة كاملة بيبقى واخد مشهد كده كان بيوضح أن كل يوم حوالي 1200 واحد بيموت من التدخين طبعا أنا مش هتكلم عن المحتوى التفصيلي للإعلان لكن هتكلم عن النتيجة بتاعته لأن دي اللي تمناه أول حاجة أي حد بعد ما شاف الإعلان ده كان بيحس بغضب شديد جداً أو بكرو جديد ناحية الشركات التي تصنع الدخان أو السجاج. معظم الشباب الذين رأوا الإعلان، لازالوا في مخهم وكانوا يفكرون فيه، وكثير منهم فقط رغبته في الدخان أصلاً، تخيل؟ النقطة الأهم هي أنهم عملوا إحصائيات بين طلاب المدارس بعد فترة من نشر الإعلان ولقوا أن نسبة الطلاب المداخلين قلت بشكل مرحوظ الأكثر من هذا أن شركة فيليب وورس وهي من أكبر شركات تصنيع السجاير.
مصطفى داود
[10:47]
[10:47]
لمحت أن الإعلان يعتبر تشيير بشركات صناعة التبغ، وطبعاً كان هناك طلب أن تتوقف إزاعته. طبعاً أن شركة فيليب وورس تقول هذا، فهذا أكيد كان أكبر دليل على نجاح الإعلان. لماذا نجح الإعلان بهذه الطريقة؟ لأن طريقة عرض الإعلان كانت ذكية. كل المدخنين يعلمون أن التدخين يضرب الصحة. لكن هل يوقفون التدخين؟ لا. لأن الحقائق غالباً لا تتأثر في الناس لكن لو وصلت الحقيقة دي من خلال القصة وده اللي حصل في الإعلان في الحالة دي احتمال تأثر الناس بيكون أكبر خصوصاً من القصة بتلعب على المشاعر ودي أكتر حاجة بتخلي الإعلان مؤثر
مصطفى داود
[11:33]
[11:33]
ومقرر انا بس محتاجة دي ديسكليمر ما ما حدش يدخن يا ريت كلنا نسمع اذا حد بنتدخن نسمع يتفرق على الاعلان وبطل تدخين تبقي نضرر الساحة.
مصطفى داود
[11:46]
[11:46]
ايوة يا ريت كله أنا قلتي اسمه على فكرة
مصطفى داود
[11:49]
[11:49]
بقى يعني بفضلك روح اسمع الاعلان وبطل تدخين تدخين وحشليك ده الديسكليمر احنا حابين نقوله عاجبني
مصطفى داود
[11:57]
[11:57]
على فكرة ديسكليمر ده هو عاجبني جداً أصلاً يعني
مصطفى داود
[12:00]
[12:00]
احنا لازم برضو زي ما احنا بننشر الوعي عن الماركتنج في العالم وفي الوطن العربي بالتحديد لازم برضو ننشر عن الهيلس بقى أو المنتال هيلس والحياة اللي زي كده فلو بتدخن فكر فكر فكر اني بتدخنش يعني مش هقولك تعمل ايه بس فكر اني انت متدخنش
مصطفى داود
[12:18]
[12:18]
انا متفق معك جدا
مصطفى داود
[12:20]
[12:20]
وأنا عارف يعني من نصيحة أنه لما حد يقول لي دخن أنا عادة لو أنا بدخن همش بالهوأ متدخنش لا خلص أنا هدخن أكتر
مصطفى داود
[12:31]
[12:31]
ده حقيقي فعلاً آه آه في ناس بيبقى رد فعال عكسي فعلاً يعني اللي هو نظام على حسب الشخصية طبعاً بس
مصطفى داود
[12:38]
[12:38]
ما منادرة ما بتبقى نصيحة نجحة إن هي تخليني أخذ عكس بالضبط
مصطفى داود
[12:43]
[12:43]
للأسف يعني
مصطفى داود
[12:44]
[12:44]
وبالتالي ده بيأخذني
مصطفى داود
[12:46]
[12:46]
لازم تكون من خلال موقف معين
مصطفى داود
[12:49]
[12:49]
وبالتالي ده بياخدني برضه
مصطفى داود
[12:53]
[12:53]
أو يكون الشخص مره بتجربة معينة فخلته ان هو بقى ياخد رد بفعل ان هو يوقف تدخينه
مصطفى داود
[13:00]
[13:00]
مش كل النصايح لو جات بطريقة مختلفة شوية ممكن تبقى لها تأثير وممكن تبقى نجحة بس زي ما بيقولوا كده مش كل النصايح بتتسمع ومش كل القصص بتبقى حلوة فعلى هذه النقطة أنا كن عندي سؤال هو إيه اللي يخلي قصة تبقى نجحة يعني إيه اللي يخلي قصة نحنا منشوفها نقول إنه قصة دي نجحة وقصرت
نهى فتحي
[13:25]
[13:25]
فيها فعلى هذه النوطة، لدي سؤال هو ما الذي يجعل القصة تبقى نجحة؟ ما الذي
مصطفى داود
[13:26]
[13:26]
يجعل القصة نقول إنها نجحة وأصارت فيها والنصيحة أصارت فيها وأنا دلوقتي سأقصر السجارة المعي ومش أدخن تاني في حياتي فبالتالي كان في مقوّمات للقصة عشان تبقى نجحة فإيه هي أصل؟
مصطفى داود
[13:39]
[13:39]
بصها فيه طبعاً مواصفات كتير للقصة النجحة بص أول حاجة أنها تكون مسلية يعني مرش معناها مسلية يعني مسلية بالمعنى الحرفي بس أنا أعصد إن اللي بيشوفها أو يقراها يكون مندمج معيها ومهتم بيها يعني أو مهتم بإيه اللي حيحصل بعد كده تمام؟ الثاني حاجة مهمة إنها تكون تعليمية برضو هنا مش أعصد تعليمية بالمعنى الصريح بس على الأقل يعني بعد ما خلص القصة أحس أن أنا في إضافة لها تالت حاجة سهل إنك تفتكرها بمعنى إنها تلزق في مخ القرأ أو المشاهد لفترة طويلة رابع حاجة أنها تكون منظمة وهنا القصة المفروض أحداثها تكون مترتبة بشكل معين وتكون اختصرة لحد ما عشان تساعد القارئ أنه يستوعبها بشكل كامل مش أنه بعد ما يخلص يحسوا أنه تاية أو كده يعني خمس نقطة ودي تعتبر دي النقطة الأخيرة القصة النجحة بتكون متعلقة بالقراء اللي أنا بستهدفهم وبتتعامل مع الخبرات اللي هم بمروا بيها بالطريقة دي هيقدروا يتفعلوا معيها
مصطفى داود
[14:58]
[14:58]
عايزة أقول إن كان في فترة عدت كده تقريباً مش فاكرة كانت السنة التي فاتت أو السنة التي قبلها كان هناك قصص كثيرة جداً تنزل في معرض الكتاب وشيء كثير جداً تنزل ونوعاً ما، لم أكن لدي فكرة صراحة، كيف كانت تنزل هذه الأفكار؟
مصطفى داود
[15:17]
[15:17]
كنت أشعر أنها ترندي تقريباً
مصطفى داود
[15:19]
[15:19]
نعم، كان ترندي، كان هناك قصص تنزل وكانت مديوكر
مصطفى داود
[15:24]
[15:24]
آه بالضبط
مصطفى داود
[15:25]
[15:25]
لكنني لم أرى فكريتي كانت قصتي كلها أنت تجد كل هذه الأفكار من أين؟ أنا أبقى أربع أيام أفكر في كتابة لأسبوعين القادمين كيف تجلب كل هذه الأفكار؟ هل هناك شيء سحري أو شيء مثل هذا؟ هل يمكن أن يتعامل الناس بها لتجلب أفكار؟ وبالتالي أعتقد أن السؤال هو كيف تجلب الأفكار؟ كيف تجد الأفكار؟ يمكن الواحد يتعامل معها بحس إن هي تجيب له أفكار
نهى فتحي
[15:54]
[15:54]
وبالتالي أعتقد السؤال هو إنت إزاي أصلا تجيبه
مصطفى داود
[15:54]
[15:54]
أفكار؟ يعني تلاقي الأفكار في إزاي؟ أو إيه هي الـ content generation process اللي تسمح لك أن تطلع أفكار لقصص حلوة وفي نفس الوقت تثبت مع القارئ
مصطفى داود
[16:08]
[16:08]
طيب بصة هو أنا حقول لك على كذا مصدر كدا ممكن الواحد يجيب منه أفكار بس طبعا بصة مفيش حل سحري في الاخر في الاخر ممكن ألاقي القصة ممكن ألاقي فكرة وممكن مالقيهاش فالموضوع بيبقى نسبي على حسب كل شخص، بس طبعاً بمقنعنا حوللي المصادر دلوقتي فديه هتبقى زي كده زي لستة مبدنة بحيث إن احنا كل ما نسمع حاجة ناخد بقى طب هاي اللي دا ينفع مصدر، دا مش هينفع مصدر وهكذا يعني بص أول حاجة، أول مصدر من خبراتك السابقة ممكن تجيب من حاجة حصلت لك قبل كده يعني ممكن مثلاً موقف حصل معاي جزمين وشايف إنه فعلاً ممكن يتحول القصة فارتخضوا تاني مصدر من الناس اللي حوالينا مثلاً موقف حصل لحدة تعرفه وعاجبك مثلاً شايف إنه هو ينفع يتحول القصة فارتخضوا وتحوروا القصة. تلت مصدر من العملة. ساعد العملة بيدر فيو وفصلها عن مثلاً إزاي المنتج بتاعي ساعدهم في حل مشكلة معينة، فالكلام دا كله ممكن يكون محافظ لي إن هلاقي فكرة قصة، وفي بعض الشركات الثانية لا ينتظرون أصلاً التجارة ويقومون بعمل إتباع مع العميل بعدما يشتري. فأنت كـ content creator ممكن تتواصل مع الشخص الذي يعمل إتباع مع العميل لكي تأخذ معلومات منه. الشخص هذا غالباً يكون تابع لـ Customer Service أو Sales وبشكل عامل Customer Service وال-Sales هم أكتر ناس ممكن تجيب منهم قصص عن العملة عشان تفيدك بشكل جير في التسويق. تحديكي نسالة لطيفة عن الحوار ده كان في شركة اسمها جورد، الشركة دي بتصنع أو هي فعلاً دلوقتي حالياً بتصنع ساعة خشبية لكي تستفيدك بشكل جيد
نهى فتحي
[17:57]
[17:57]
في التسويق. سأخبركم بمثال لطيف عن الحوار. كان هناك شركة تسمى جورد. هذه الشركة تصنع، أو
مصطفى داود
[17:58]
[17:58]
هي حالياً تصنع ساعة خشبية. هذه الشركة تحتوي على بيانات العمالة وكان أي شخص يشتري منهم ساعة يجب بعد فترة أن يرسل إيميل يطلب منه أن يحكي لهم عن لقاء مع شخص اللي فتتنظره الساعة دي ورد فعل الشخص ده بعد ما شافها طبعاً هو يعتبر لحد ما سؤال غريب بس هم ناس بيصنعوا ساعة خشبية يعني حاجة يميكة قوي فطبعاً لهم الحق إنهم عايزين يعرفوا إيه رد فعل الناس لما يشوفوها بالطريقة دي هم وصروا على نفسهم عملية تطوير على قصة مناسبة أو قصص مناسبة يعني وبقى ياخدوا القصة على طول من العميل آخر مصدر بقى ممكن تجيب القصص منه المتابعين أو الـ followers بدوعك زي مثلاً تعمل مسابقة عن حاجة معينة وتطلب من الناس إنهم يبعثوا قصارصهم وتختار منها الأحسن وما إلى ذلك. سأعطيك مثال على هذا الحوار، كان هناك شركة تسمى Backroads. هي شركة تسير. كل عام تطلب من العمالة أن يشاركوا قصة رحلتهم من خلال الصور والفيديوهات. وبعد ذلك، تختار الشركة أحسن ثلاث قصص وتضعها على ويب سايتها. هذا غير أنهم يدون لكسب ـ5 ألف دولار. هذه قدرة يمكن استعمالها في أي رحلة تطلعها مع شركة باك روتز في المستقبل وهنا أعتقد أن هذه الطريقة مستشهدة جداً هناك برانس كثيرة تحضر قصصها من المتابعين المصدر الأخير هو خيالك وعشان يكون خيالك خاصب المفترض أنك أصلاً تكون بتقرأ قصاص كتير بشكل عام عشان فعلاً تقدر أنك تقلف قصة
مصطفى داود
[20:00]
[20:00]
أحبه جدا. أما أنك مدرسة وعندك فن التدريس وعادت عليك طلاب كثير وكذا دائماً إحنا كطلاب من شخص برضه بيحب يدرس وكذا دايماً بنسأل عن أهم الحاجات اللي احنا محتاجين نركز عليها قليل أنا أقولها tips and tricks لأحنا محتاجين نعمل إيه لما نكتب القصة التسبيقية وإن إحنا نبني قصة حلوة لنا يعني كبراند لو أنا عايز أماركت حاجة
مصطفى داود
[20:46]
[20:46]
طيب بص أول حاجة قبل ما تبدأ كتابة خالص لازم مهمة أوي أوي تحدد المشكلة للقصة بتاعتك المفروض تحلها دي أول حاجة كده تمام؟ تاني حاجة لازم تعرف موصفات جمهورك المستهدف ويسأل نفسك إيه اللي أنا عايز جمهوري يعرفه من القصة؟ إيه المشاعر اللي أنا عايز أنقلها من خلال القصة دي؟ إيه الفايدة اللي حتقود عليهم لما يقروا أو يشوفوا القصة بتاعتي؟ وإيه اللي أنا عايزهم يعملوه بعد ما يخلصوها ثالث حاجة لما تيجي تاخد قصة أو تفكر في قصة مش لازم أنك تاخدها من جوة مجال التسويق نفسه لأنه أصلاً ممكن تقرأ حاجة ماتهاش أي علاقة بمجالك بس تكون مصدر إلهام لك وتقدر تاخد منها فكرة قصة رابع حاجة، اختار القصص اللي هضيف قيمة للجمهور بتاعك وانشرها على القنوات التسوقية اللي الجمهور ده موجودة عليها كمان مهم إنك تحدد أفضل نوع محتوى من خلاله تستطيع توصيل القصة. طبعاً المحتوى هذا ممكن يكون فيديو، ممكن يكون بلاك بوست، أياً كان. خمس حاجة، حدد الهدف من القصة قبل أن تبدأها خالص. هل الهدف بيع؟ ولا الهدف براند اويرنس؟ ولا أي الهدف بالظبط؟ طبيعية الهدف بتاعك بشكل القصة بتاعتك لان طبعا مع كل هدف القصة حد اختلف اخر نقطة بقى عايزة اقولها ان سرد القصة هو نوع من الفن بتحتاج إبداع ومهارة والأهم من كده بقى الممارسة فمش معنى أن أنا أديتك مثلاً تكنيسة معينة أو نصايح لكتابة القصة إن الواحد أول ما هيكتب قصة هيطلع بقى حاجة تكسر الدنيا وكده لا الموضوع مش كده خالص لإننا محتاجين إن إحنا نبدأ الأول ونجرب ونغلط عادي جداً وفي الأخير هنطلع حاجة قوية للناس فعلاً حتنبهر بيها
مصطفى داود
[22:53]
[22:53]
نايس نايس يعني لو حد كان سمع أول حلقة من وزلتها من البودكاست لا لا أنا بتكلم على بودكاست عشان دايماً فاكرة أن إنت لو عملت حلقة غلط فده نهاية العالم بالنسبة لك صدقوني يا جدعان الواحد بيعمل غلطات كتير قوي وهو بيأديد وهو بيريكورد وهو بيعمل حاجة كتير في حاجات إنت مش هتقدر تعمل لها ايرن اوت من غير بتعدي بيها لازم تعدي بالخبرة الاول و لازم تعدي بالمنقف الاول بعد كده تقول اه انا هعمل دي صح المرة الجاية عشان انا عرفت فين الغلط بتاعي ان انا عملته وبالتالي دا اللي احنا بنركز علي ان انت الغلط او الفشل هو خير معلم لانه هيقولك انت بتعمل ايه غلط وازاي تقدر تتجنبه ايه هي الاخطاء اللي ممكن نتجنبها نبنيجي نعمل قصة تسويقية للمنتج بتاعنا للبراند بتاعنا لين احنا شخصياً لان احنا مش من خلال القصة احنا بس مش بنماركت للشركة بتاعتنا الأخطاء التي يمكننا تجنبها عندما نقوم بعمل قصة تسويقية للمنتج أو للمتجر لأننا لن نقوم بعمل قصة لنا شخصياً لأننا لن نقوم بعمل قصة لنا شخصياً ونقوم ببناء قصة لنا ونحن نتكلم عن قصتنا شخصياً ونبني قصتنا فأي الأخطاء؟ إذا كان هناك أخطاء سنقع فيها ولكن إذا كان هناك أخطاء واضحة وصريحة ويمكننا أن نقول للمستخدمين أنها لم تقع فيها وأننا قعنا فيها قبل ذلك ما هي الممكن أن تكون هذه الأخطاء؟
مصطفى داود
[24:19]
[24:19]
حسناً، أول خطأ ويمكن أن تجده قليلاً أن تقوم بعمل قصة لا تتعلق بها وقعنا فيها قبل كده، إيه هي
نهى فتحي
[24:27]
[24:27]
ممكن تكون الخطوة دي؟ طيب
مصطفى داود
[24:27]
[24:27]
بص أول خطأ ومتهيألي ده شوية ممكن تلاقيه شيئة إنك تعمل قصة ملهاش أي علاقة أو مش هتفيد البزنس بتاعك يعني إنت ممكن تعمل قصة رائعة يجيلك فكرة حلوة قوي القصة تشد اللي شوفها بس في الآخر مش هتحقق الغرض التسويق اللي أنت عايزه فطبعاً النوع ده لازم تبعد عنه، المهم حاجة لازم تحقق الهدف بتاعي تمام؟ تاني حاجة حاول تتجنب بقدر المكان القصص التقليدية لأن أنت في الآخر بتعمل قصة عشان تكون مميز مش حقدر أقول إن كل القصص المتكررة بتفشل يعني بس الأحسن أن أنا أعمل حاجة مختلفة الخطوة الثالث، هو سرط قصص قوية بشكل سيئ أنت ممكن يكون عندك فكرة حلوة أوي قصة، بس الصياغة بتاعتها مش قد كده. فطبعاً في الحالة دي الطبيعي أنه إحنا بنفضل نعمل كذا درافت ونغير فيها لحد ما نوصل القصة للمستوى المطلوب. لكن صيغةها ليست كذلك. في هذه
نهى فتحي
[25:25]
[25:25]
الحالة، طبيعي أن نقوم بعمل عدة مراجعات ونغيرها حتى
مصطفى داود
[25:25]
[25:25]
نصل القصة للمستوى المفتوح. الخطأ الرابع هو التنفيذ بشكل صحيح. لو قصتي رائعة، لكنها تنفذت بشكل غير احترافي، غالباً لن تحقق نتيجة ما نريدها. كيف يمكن أن يكون الفيلم الذي قصته جنباً، بشكل صحيح. لو القصة بتاعتي
نهى فتحي
[25:41]
[25:41]
رائعة بس اتنفذت بشكل مش
مصطفى داود
[25:42]
[25:42]
احترافي غالباً مش هتحقق النتيجة اللي أنا عايزيها. إزاي بالضبط الفيلم اللي قصته جنبة قوي بس الإخراج طلع فاشل والممثلين أدائهم مش كويس وكده يعني. فأنا لازم أخلي بالي قوي من مرحلة التنفيذ. يعني مثلاً لو قصتي في صورة فيديو، مهمة قوي أني أحرص أن تصميم الفيديو يطلع بشكل جذب، أن أدائي الـ Voice over artist مناسب وهكذا. الخطوة الخامس بقى، أنك تعمل قصص متوقع أن يكون عليها جمل، وملهي شعبية كبيرة. أو أنك
نهى فتحي
[26:10]
[26:10]
مناسبة، وما إلى ذلك. الخطأ الخامس، أن تقوم
مصطفى داود
[26:10]
[26:10]
بعمل قصص متوقعة لديها جبل ولا تكون عباية كبيرة. كما تقال، في بعض المواضيع الاجتماعية أو السياسية، هذه القصص من المفترض أنك لا تقوم بجلبها لأنها تؤثر على صورة البراندتك بشكل سلبي بطريقة أو بأخرى. الخطأ السادس، هو تجنب أن تقول معلومات مش حقيقية في القصة بتاعك طبعا أنا مش بقصد هنا أحداث القصة لأن في الأغلب أحداث القصة أكيد هتكون متألفة مش حقيقة لكن اللي أنا أقصده إنك مثلا لو حالو بتتكلم عن ميزات الموضوع بتاعك من خلال القصة المختارد إن الميزات دي تكون حقيقة مش مزيفة وإلا كده جمهورك هيفضل ثقة في أي حاجة بتقولها وقصصك بعد كده مش هتحقق التأثير
نهى فتحي
[26:57]
[26:57]
اللي أنت بتطمئنها ميزة الموضوع من خلال القصة، المُخطر أن تكون هذه الميزات حقيقية وليست مزيفة. وإلا كذلك سيفقد
مصطفى داود
[26:57]
[26:57]
جمهورك الثقة في أي شيء تقولها، وستحقق قصتك التأثير الذي تتمنعه.
مصطفى داود
[26:59]
[26:59]
لو كنت أعرف أن العمل في المجموعة ليس أكثر شيء، سوف نتكلم أكثر عن الـ
نهى فتحي
[27:06]
[27:06]
agencies ولو أني أعرف
مصطفى داود
[27:06]
[27:06]
أن الشغل في الـ agencies هو أكثر شيء يتعلم الشخص كيفية تقديم شيء لكنه دائماً لا يكون أكثر شيء مريح فلو سنتكلم عن الـ storytelling وسلوب القصة في التسويق و خصوصا كـ Marketing Agency رأيك هل حاجة زي كده هما هيبقوا أصلا متقبلينها و سهلة تتعمل؟ ولا صعب أن تحط ماركتينج أيجينسي في قلب إن إحنا هنعمل Storytelling؟
مصطفى داود
[27:34]
[27:34]
طيب بص أنا حرد عليك بالتفصيل شوية
نهى فتحي
[27:36]
[27:36]
في المقطة دي في قلب أن نقوم بعمل مقاطع أخرى.
مصطفى داود
[27:36]
[27:36]
سأجيب عليك بالتفصيل في هذه النقطة. المشكلة في القصة أنه يجب أن يكون لديك شخصية. وهذا أمر أساسي جدا. ويضع هذه الشخصية في وظيفة مختلفة. قبل أن تقوم بعمل القصة، يجب أن يكون لديك مصمم لتصميم الشخصيات وهذه المشكلة الأولمية التي تستطيع أن تقبلها وإلا لن يكون هناك شيء يمكنك التنفيذ به حتى لو كان لديك قصة رائعة وستكسر الدنيا طبعاً، هناك اقتراح آخر لتجعل شخصياتك حقيقية مثلاً، تحضر مواضل بنفس صفات الشخصية وتضعه في المواقف هذه، أو تحضر صور جاهزة لمواضل المتصور في مواضع مختلفة، مثل شطرس تاكو مثلاً. في هذه الحالة أي مصمم لديك ستستطيع تصميم التصميم. وطبعاً إذا أردت تقديم قصة من خلال فيديو موشن جرافيكس حتحتاج مصمم موشن جرافيكس فمشكلة المصمم دي مشكلة أساسية على حسب كفاية المصمم اللي عندك وتخصصه حتحدد إذا كان ممكن تعمل قصة ولا لا. فدي أول نقطة.
مصطفى داود
[28:40]
[28:40]
الثاني نقطة بقى، الموضوع عموماً بيعتمد، يعني فكرة تمفيز الـStorytelling أو الـStory يعني، بيعتمد على الشركة اللي أنت شغال فيها. لأن في كذا نوع من الشركات التسويق. والنوع ده بيشتكل على حسب العميل اللي
نهى فتحي
[28:58]
[28:58]
الشركة بتعمل معي. فكرة التنفيذ أو التصوير يعتمد على الشركة التي تعمل بها لأنه يوجد كثير من شركات التسويق ويشكل هذا الشيء
مصطفى داود
[28:58]
[28:58]
على حسب العميل الذي يعمل معه هناك شركات تعمل مع عمل كبير ولكن عددهم قليل فالعمل هنا يتم لحد 100 بروقين ويكون هناك حرص على أن نقدم أحسن شيء للعامل لأن العامل هذا ثقيل ويفرق معنا ففي النوبة هذه من الشركات، أستطيع أن أعرض فكرة القصة لأن تصميم القصة قد يأخذ وقتاً من المصمم ويأخذ وقتاً
نهى فتحي
[29:25]
[29:25]
من المكتب العامل ففي النوع هذا من الشركات، أنا ممكن أعرض فكرة القصة لأنه ممكن أن
مصطفى داود
[29:25]
[29:25]
تأخذ وقت من المصمم وبرضه حتأخذ وقت من المصمم عشان يعمل لها صياغة مناسبة ويطلع لها فكرة تشد فيه بقى نوع تاني من الشركات بتشتغل مع عمالة كتير قوي بس هم في نفس الوقت زغيرين والعمالة دول مش شرطة إن كلهم يكونوا مستدمين مع الشركة على طول فممكن عادي يمشوا ويجي غيرهم وهكذا بص في النوع ده بقى من الشركات مش بيكون عندك أصلاً الوقت إنك تتنفس يعني سواء كنت content creator أو designer فغالباً إنك تشتغل في قصة مش option خالص لإنك ما عندكش رفاهية ولا الوقت إنك لتفكر في قصة. النوع الثالث من الشركات التي تعمل على المنتج أو الخدمة ويكون لها فريق تسويق خاص بها، يعني الشركة ليست مجموعة التسويق. طبعاً في نوع هذا إذا لم تكن لديك مصممة تصوير، فهناك عادية إمكانية أنك تشتغل بسلوك القصة في التسويق المشكلة الثالثة بقى في تنفيذ القصة هي العميل ممكن يقولك أنا مش موافقة على القصة لأي سبب كان فطبعاً في الحالة هذه لن تقوم بعمل القصة المشكلة الأخيرة بقى أنك أصلاً نيلت فكرة القصة يعني ليس هناك قصة يمكنها التنفيذ لكي تقوم بعمل قصة تسوقية مهمة أن يشاهدها أو يرىها يشعر أنها ليست تكلفة أو مبتزلة ويستطيع أن يضع نفسه في مكان الشخصية لأنه بصراحة أحياناً أرى قصة تسوقية
نهى فتحي
[30:57]
[30:57]
عشان تعمل قصة تسوقية مهمة إن اللي يراها أو يشوفها يحس إنها مفيهاش تكلف أو مش متازلة ويقدر يحط نفسه مكان
مصطفى داود
[30:57]
[30:57]
الشخصية لأن أنا بصراحة ساعات يعني بشوف قصة تسوقية لازم تحس إن فيها مشكلة لما تشوفها فلو قصتك حتدي الإحساس ده للقارئ أو طبعاً المشاهد يبقى مش حتجيب النتيجة اللي احنا عايزينها وطبعاً بتتلغي أحسن. فدي نقطة مهمة لازم تحط ضافع تبارك وانت بتكتب القصة بتاعك.
مصطفى داود
[31:15]
[31:15]
عزمها. شكراً جداً لي كانوها يعني هو من أهم العناصر اللي الماركتيرز محتاجين فعلاً يكونوا ملمين بيها بشكل كبير عشان يحكوا القصة بتاعت الـ product بتاعهم و القصة بتاعت الشركة بتاعتهم و القصة بتاعت الماركتينج عموماً فإحنا أن نشكرك جدا على الحلقة الجميلة ستجدون لينك لتعليقات نوهة في التعليقات على حسب ما ترونه على أي بلاتفورم ولو عندكم أي أسئلة لنوها هي أطلقوها على الينكدين وغالبا هنعملها منشن في البوست شكرا جدا لك نوها
نهى فتحي
[32:00]
[32:00]
اشتركوا في القناة
عجبتك الحلقة دي؟ متفوتش اللي جاي!
اشترك في البودكاست على منصتك المفضلة عشان توصلك الحلقات أول ما تنزل، وشوف باقي الحلقات في الأرشيف.